منظمة روتاري الجزائر …
..
نتطرق هذه المرة لموضوع روتاري الجزائر بشيء من الدقة و الحذر بعدما تحصلنا على وثائق و صورة في غاية الأهمية و الخطورة خاصة و الوضع السياسي الإقتصادي و الاجتماعي الذي تمر به الجزائر و دور أعضاء المنظمة المثيرين للجدل بناء على مناصبهم نفوذهم و علاقاتهم المتشعبة في الداخل و الخارج … نترك لكم التعليق التحليل و التدقيق … ماذا يمثل روتاري الجزائر ماهي أهدافه كيف و لماذا ؟؟؟
..
بتاريخ 09 جويلية 1991 تقدم اعضاء منظمة روتاري العالمية بطلب اعتماد لدى وزارة الداخلية الجزائرية و تحصلوا على وصل تسجيل التصريح بتأسيس المنظمة كجمعية وطنية غير سياسية تحت مسمى النادي الروطاري بحي الابيار بالعاصمة الجزائر 41 شارع لوي روجي برئاسة بن الخزناجي محمد مواليد 11 جويلية 1919 – كما تبينه الوثيقة – و في 15 اكتوبر من نفس السنة 1991 حصلت الجمعية على اعتمادها – كما تبينه الوثيقة – من قبل وزير الداخلية في تلك الفترة السيد عبداللطيف رحال الذي اصبح مستشار الرئيس بوتفليقة في ما بعد قبل ان يتوفاه الله .
..
منظمة روتاري الجزائر و كما هو مبين أمامنا مسلجة لدى الدولة الجزائرية على أساس انها جمعية وطنية تخضع لقانون الجمعيات كما تبينه الوثائق التي بحوزتنا و أمامكم بعض منها لكنها في الواقع لم تحترم هذا القانون و أول خرق هو انها لا تملك 25 مكتب ولائي معتمد بشكل رسمي و علني كما ينص عليه القانون الخاص بالجمعيات الوطنية للحصول على الاعتماد بالإضافة الى أمر أكثر أهمية و خطورة و هو أن من بين أعضاءها أجانب كما توضحه قائمة اعضاء مكتب الجزائر شرق حيث اننا نجد اسماء اجنبية واضحة و هذا ما يتعارض مع القانون الجزائري الخاص بالجمعيات رئيس منظمة روتاري الجزائر الحالي هو يوسف لفاد وكاتبها العام ارزقي سفراني

هذه المرة لن نتحدث مطولا و بأسلوب إنشائي عن نشاط المنظمة بل نعتمد بشكل أساسي على ما بين أيدينا من صور و وثائق في غاية الأهمية و من بين هذه الصور نجد صورة لاجتماع تحضيري خاص باعضاء المنظمة لدراسة الميثاق التأسيسي حيث نجد من بين الحضور توفيق غرسي و هو مدير عام شركة مختصه في الاعلام الالي درس في امريكا و يعتبر الممثل الرسمي و المسؤول عن العلاقة و التواصل ما بين منظمة روتاري الجزائر و أندية روتاري الولايات المتحدة و هو المكلف بتكوين وابتعاث الأفراد لتلقي تدريب و تكوين متخصص مثلما حدث السنة الماضية مع عدد من الأعضاء من بينهم مساعدته ماية زروقي حيث تلقت تدريبا متخصصا في نادي سان فارنسي سكوا الذي هو اساس و مركز الجاليه الصهيونية في امريكا كما توضحه الصور المرفقة كذلك و كما توضحه الصورة نجد مولود بلعابد المرشح القوي لتولي منصب حاكم منظمة روتاري شمال غرب افريقيا و تظم الجزائر المغرب موريطانيا لكنها لا تعترف بالصحراء الغربية – و سنشرح لاحقا لماذا – كما توضحه الصورة كذلك نجد عبد القادر بوطالب حفيد الامير عبدالقادر و رئيس جمعية الامير و العضو الناشط في المنظمة من وراء ستار كما توضحه الصورة و هو من يقف وراء فضيحة فندق سوفيتال عام 2009 عندما نظم حفلا جمع فيه ما بين مؤسسة الأمير و منظمة روتاري .
..
منظمة روتاري الجزائر تتداخل فيها لوبيات عصب و شخصيات سياسية مالية و إجتماعية مهمة خطيرة و متشعبة لها نفوذ قوي و حضور دائم في دواليب السلطة من بينها سيدة المال و الاعمال نديرة بسعة التي سبق و تكلمنا عنها بالاضافة الى شفيق بوركايب و هو اسم نار على علم متورط في قضية الخليفة عمل كمدير فرع اسبانيا للمجمع و هو حاليا مكلف بفرع روتاري شرق الجزائر و مقره قسنطينة يلعب دورا مهما في علاقة روتاري بشركة توتال و لافارج الفرنسيتين تساعده كل من ماية زروقي و بن مراد بالاضافة الى اسماء مهمة و ثقيلة من اهمها :
– الدكتور بن نايه رئيس قسم العيون بمستشفى البليده
– جيرارد الونوا وهو يهودي فرنسي
– السيده دومنيك ديوبوا
– الطبيب الجراح دي ميشال دي كوستا
هؤلاء يعقدون لقاءات دورية و باستمرار في بيت شفيق بوركايب في اعالي القبة بالعاصمة غير بعيد عن الثلاث ساعات المعروفة بالقبة .
طبعا دون ان ننسى اسماء صنعت الحدث مثل رئيس نادي غليزان الظاهر في الصورة رفقة نذيرة بسعة و العائد من لبنان و في جعبته الكثير والكوري فيليب و السيدة مديرة الاتصال ببنك سوسيتي جينرال و جورج برنارد فاليني فرنسي الجنسية قائد طائرة سابق مقيم بقسنطينه وصديق حميم لشفيق بوركياب .
..
بالعودة الى قضية عدم اعتراف منظمة روتري الجزائر بالصحراء الغربية يزول استغرابنا اذا علمنا ان للسفير المغربي بالجزاير علاقات متشعبة باعضاء النادي و له نفوذ و حضور قوي بالمنظمة من خلال بعض أعضاءها النافذين المتنفذين الممولين لكن يبقى السؤال المحير هو علاقة السفير الفلسطيني بالمنظمة ؟؟؟
..
نجد كذلك من بين الصور يوسف لفاد رئيس المنظمة الحالي رفقة ممثل روتاري جزر موريس في خيمة فندق الرياض بسيدي فرج اين تعقد لقاءات و دورات و اجتماعات بعيدا عن اعين اجهزة استعلامات الامن لانها تتم دون ترخيص و دون لفت انتباه احد بناء على استغلال العلاقات الشخصية مع مسؤولي الفندق وبحضور وفود اجنبيه على اساس انها وفود سياحية وحضور رئيس الجمعية الوطنية لمنظمة روتاري الجزائر و في بعض الاحيان بحضور الدكتورة نجوى عزوز من تونس كممثلة للمنظمة العالمية .
..
تجدر الاشارة هنا و بشكل مهم و دقيق الى استغلال المنظمة لاماكن العبادة في نشر و التعريف بنشاط المنظمة على أساس انها جمعية خيرية اجتماعية غير سياسية و هو استغلال ذكي و خطير مثلما حدث في الزاوية العلوية بوسط مسجد النور بمدينة غليزان بتاريخ 24 افريل 2015 و بحضور ممثل سفارة فلسطين بعد ان تعذر و اعتذر السفير عن الحضور كما تبينه المراسلة و عليه نترك لكم التعليق …… موضوع روتاري الجزائر لا يكفي مقال لتسليط الضوء عليه بل يحتاج الى بحث تدقيق و دراسة أكاديمية لانه موضوع بل ملف مهم خطير شيق و حساس جدا جدا ….
..

رئيس التحرير : السعيد بن سديرة
موضوع للمتابعة .file:///Users/user/Downloads/LA-LETTRE-DU-GOUVERNEUR-FEVRIER-2016.pdf

لا تعليقات

اترك تعليق