تثير توقعات ترشيح بو تفليقة لولاية خامسة جدلا حادا بالجزائر في ظل مرض رئيس الدولة الذي اغتصب الدستور الجزائري لتمديد عدد ولاياته إلى ما لا نهاية.

وفي هذا الصدد، كانت أعلنت الإعلامية ليلى حداد غداة تعيين بوتفليقة لولاية رابعة أنها سوف تتخلى عن الجنسية الجزائرية إذا ما قام عبد العزيز بوتفليقة بالترشيح إلى الانتخابات الرئاسية المزعم تنظيمها في ابريل/نسيان 2019، داعية جميع الجزائريين أن يحذون حذوها

أما حفيظ دراجي، فقد أكدّ مؤخرا لوسائل اعلام جزائرية أنه لم يعد يشعر بانتمائه لجزائر بوتفليقة ودعا جميع الجزائريين، بما في ذلك هو شخصيا، إلى الترشيح إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة حال ترشيح بوتفليقة.

وفي الحالتين، إذا تنازل جميع الجزائريين عن الجنسية الجزائرية، أو إذا قدموا جميعهم ترشيحهم للانتخابات الرئاسية ستكون مكاتب الاقتراع خالية مخلوة، ولا يتبقى لعائلة بوتفليقة إلا اختراع شعب جديد من عدمه أو الرحيل والعودة من أين أتوا وتركِ الجزائر لأصحابها.

* ليلى حداد صحفية منذ 25 عاما، مقيمة في بلجيكا منذ 32 عاما.

* حافظ دراجي صحفي منذ 29 عاما، مقيم في قطر منذ 10 أعوام.

لا تعليقات

اترك تعليق