كان يجب فضح صحافة ” كوّر واعطي للعور” أو الصحافة الراكعة أو صحافة المستنقعات كما كان يحلو لعبد العزيز بوتفليقة نعتها. صحافة فاسدة حتى النخاع، تضرب بأخلاق المهنة عرض الحائط بمجرد تلقيها فضلات طعام المجموعة الطاغية على خيرات البلاد. صحافة تسد رمقها كالكلاب الضالة بفضل فتات الأثرياء الوصوليين وتنهش بقايا اللحم على العظام النتنة في قمامات خالد نزّار و بوتفليقة والهامل قبل أن “يَهمَل”.

وفي محاولة فاشلة أرادت الكلاب الضالة مرّة أخرى تلطيخ سمعة الإعلامية السيدة ليلى حداد التي ذاع صيتها على الساحة الدولية منذ نشرها لفيديو سجلته من داخل البرلمان الأوروبي في بروكسل دعت من خلاله بوتفليقة أن يرحل قبل فوات الأوان.

كان يجب أن تبرهن الإعلامية ليلى حداد للجزائريين برمتهم أن ” السلطة الراكعة” هي مجرد دراويش تتسابق على منصة المسرح لإظهار آخر ما وصل إلى أسواق الجزائر في مجال فن الانبطاح .

و قد كانت طلبت السيدة ليلى حداد من فريق مكتبها أن ينصب فخا بنشر ما يُعرف ب “فيك نيوز” ، خبر لا أساس له من الصحة ، مفاده أنها ابنة اللواء المتقاعد خالد نزّار و كما كان متوقع ، سارعت السلطة الراكعة على نشر الخبر في صفحاتها الأولى بدون التحقيق حول الخبر و التأكد من صحته !

ووقعت السلطة الراكعة في الفخ و به وجهت السيدة حداد ضربة موجعة لصحافة المستنقعات الذليلة، تضاف إلى سلسلة من الصفعات التي تتلقاها من الصحافة الغربية و العربية باستهزاء و سخرية حول المستوى الواطي لصحافة المستنقعات  التي تمارس “البلاجيا”  Plagia بشكل مفرط ، تسرق أسماء جرائد  و قنوات و برامج و غيرها و تستنسخها بشكل رديء بلا حياء و لا خجل . صحافة “كوّر واعطي للعور” حين تلمع، تلمع برداءتها وغياب أدنى أخلاق المهنة، باستثناء قلة قليلة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

السيدة ليلى حداد ليست ابنة خالد نزّار وليس لها أي علاقة بأي شكل من الأشكال مع أسرة اللواء المتقاعد و أبناءه و أمواله. السيدة ليلى حداد أصابت أين أخفق الجميع بكشف الحقيقة للعالم بأسره على الوضع في بلاد أم المليون فأصبحت تُزعج اللصوص و كلابها الضالة .

و صرّحت السيدة ليلى حداد منذ أيام على قناة بريطانية : ” أملي أن يتدخل الجيش الشعبي في أقرب وقت بجنوده وضباطها لحماية الوطن وإنقاذ الجزائر من أشرار “مجموعة وجدة و تناشد الشعب أن يستعين بالمؤسسة العسكرية لإنقاذ الجمهورية و إجهاض كل محاولة تهدف إلى زعزعة أمن و استقرار البلاد التي تخطط لها أشرار “مجموعة وجدة من أجل البقاء في الحكم مدى الحياة .

إن الجزائر أكبر من بوتفليقة ومَن معه، بوتفليقة لم يطب جنانه فحسب و إنما انتهى تاريخ صلاحيته كأقراص الأسبرين و عليه أن يتفضل بالرحيل مشكورا لكي تحيا الجزائر من جديد بدون سفك دماء الجزائريين لأن الدم الجزائري مقدس، قدّسه الشهداء و النزهاء و عظماء الجزائر.  

 

لا تعليقات

اترك تعليق