ناقش أعضاء البرلمان الأوروبي أمس الثلاثاء في ستراسبورغ خلال الجلسة العامة، ناقش الوضع الراهن في الجزائر بسبب الاحتجاجات الداعية إلى تنحية بوتفليقة و نظامه و حول دعوة قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح إلى إعلان الرئيس غير قادر على ممارسة السلطة بموجب الدستور.

وقد رد أعضاء البرلمان الأوروبي بإذهال شديد على إعلان قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح في دعوته إعلان الرئيس بوتفليقة غير قادر على ممارسة الحكم. و قالت السيدة تركية سعايفي ، عضو البرلمان الأوروبي المنحدرة من أصول جزائرية  ،”يجب ألا يُنظر إلى هذا الإعلان على أنه نوع من المناورة لربح الوقت لأن الجميع يعلم أن الرئيس بوتفليقة كان غير قادر على الحكم منذ فترة. ” و أضافت ”  أرى أنه من الغريب أن نتحدث عنه الآن فقط. ”

و أشاد أعضاء البرلمان الأوروبي خلال النقاش بسلمية و تحضر الشعب الجزائري و أجهزة الأمن الجزائرية خلال المظاهرات التي تدخل شهرها الثاني. و دعا النواب الأوروبيين إلى انتقال شفاف وشامل.

و أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده للمساعدة في تنظيم انتخابات جديدة ، إذا طلبت الجزائر ذلك.  و بحسب أرنست أورتاسن ، عضو البرلمان الأوروبي ” إن دور أوروبا كان أقل من التوقعات منذ بداية المظاهرات حيث أن الاتحاد الأوروبي كان صامتا للغاية “.  و أضاف ” هناك تخوف من زعزعة استقرار البلاد و هناك قضية النفط التي تظل قضية رئيسية للدول الأعضاء” .

سي أن بي نيوز

لا تعليقات

اترك تعليق