البحث عن جزء من الحقيقة …
..
حتى يفهم شباب اليوم لماذا قلت و أقول انه تم التلاعب و استغلال الإسلاميين لغباءهم و سذاجتهم و في بعض الاحيان تواطئهم في بداية الأزمة السياسية و الأمنية و إطالة عمرها يكفي لكشف النقاب على كثير من الأمور و الحقائق و الرد على بعض التساؤلات من قبل شيوخ الجبهة و أنصارها الأوفياء لانه جزء كبير من حل الأزمة و فك خيوط اللعبة أمام جيل ما بعد النكبة و قد عاهدت نفسي على كشف و طرح ما أعرف كشاهد عيان على فصل من فصول الأزمة و حلقة من حلقات التاريخ الأسود مساهمة مني في كشف و لو جزء من الحقيقة المرة .
..
أطرح السؤال و أقول : سكان حي بلكور الشهير يذكرون جيدا امام مسجد بلكور القريب من مسجد كابول بنفس الحي عام 1991 و يذكرون بكل تأكيد امام المسجد المرحوم أحمد بوعمرة العائد من أفغانستان او ما يسمى بالعرب الأفغان … يذكرون انه كان متهم من قبل بعض الإسلاميين بانتمائه للمخابرات يفتي بأمور في بعض الأحيان غير منطقية و كان هذا المسجد معقلا لعناصر جماعة التكفير والهجرة التي كانت تخزن الأسلحة والذخائر في بيت الوضوء إستعدادا للجهاد كذلك في هذا المسجد صدرت الفتوى الشهيرة التي تبيح تعاطي المخدرات والاتجار فيها مما يسمح بالحصول على المال لإنفاقه في أمور الجهاد و غير بعيد عن هذا المسجد تم إختطاف ضابطي صف من مصلحة المراقبة و التجسس التابعة لمركز (م.ر.ع/CPO) من طرف إسلاميين متشددين من أنصار الشيخ علي بلحاج الذي تدخل شخصيا لإطلاق سراحهما بعد توسط الرائد المرحوم عمار قطوشي
..
السؤال : اذا كان شيوخ الجبهة و على رأسهم علي بلحاج و الهاشمي سحنوني و هما من بين الشيوخ الذين كانوا يترددون باستمرار على هذا المسجد و يعرفون امامه المرحوم أحمد بوعمرة إذا كانا يعرفان أنه عميل للمخابرات لماذا لم يبلغا عنه و يتبرآن منه و ينسحبان قبل وقوع الفأس في الرأس و يدعوان أنصارهما إلى مقاطعة المسجد و أمامه العميل و يستنكران فتاويه من بينها فتوى المخدرات ووو……….. إذا كانا يعلمان بالأمر هذه كارثة و ان كانا لا يعلمان فهما ساذجين و عليهما ان يعترفا بالخطأ و يتحملان جزء من المسؤولية .
..
هل نجد جواب خاصة و ان كلاهما على قيد الحياة و يتمتعان و لله الحمد و الشكر بصحة جيدة و ذاكرة قوية .
السعيد بن سديرة.

لا تعليقات

اترك تعليق