العزيزة خديجة،

في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بثت قناة المغاربية التي تتخذ من لندن مقرا لها، تقريرا (ربورتاج) حول ازمة السكن في مدينة باتنة شرق الجزائر مؤكدة  أن جزائريات باتنة تبعن جسدهن للحصول على مسكن وأن معظم المساكن تمتلكها النساء العاهرات على حد تعبير الصَحفي ومراسل المغاربية. واستشهدت المغاربية على أقوالها بتصريحات بعض المداخلات الذكورية مغيبة تماما النساء المتهمات.

وبحسب الشهادات التي وصلت لصحيفة سي أن بي نيوز، إن أول ردة فعل اثر بث هذا التقرير كان  التهجم اللفظي والتهديدات والمضايقات تجاه نساء مدينة باتنة وأصبحت بعض الأسر والأهالي في هذه المدينة تعيش في رعب متواصل.

وأنا أسأل، إذا كانت قناة المغاربية تخاطب المشاهد بهذه اللغة البذيئة، فماذا تركت للأعوام؟

أعرف أنك تدافعين بقوة عن حقوق وكرامة المرأة وأنك قريبة جدا من قناة المغاربية، سياسيا وثقافيا، فأرجو أن تتوسطي للجزائريات لدى مدير وصاحب القناة، أسامة عبّاسي لكي يعتذر.

و كانت طلبت حركة “لا تلمس الجزائريات ” من القناة أن تعتذر رسميا وعلنا لتفادي رفع قضية أمام محكمة لندن ومركز ضبط المجال السمعي والمرئي في بريطانيا لكنها لحد الآن ملتزمة الصمت.

لا تريدن شيئ من المغاربية غير تقديم الاعتذار حتى تسترجع هؤلاء النسوة كرامتهن.

مع وافر التحيات،

ليلى.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق