لماذا نخفي الحقيقة !!! ؟؟؟
..
لمعرفة ظروف و خلفيات أحداث أكتوبر و معرفة الحقيقة المرة و قراءة التاريخ قراءة جيدة واضحة و شفافة علينا بقول الحقيقة لشباب اليوم شباب ما بعد الأزمة و وضع كل الأرشيف أمامهم حتى يتسنى لهم الاطلاع الجيد .
علينا ان نذكر لهم الأحداث التي جرت قبل أكتوبر 1988 بكل شفافية صدق و وضوح .
لماذا لا نخبرهم بما حدث في صيف 1985 أين شهدت منطقة سوحان القريبة من تابلاط ولاية المدية إجتماع ضم عدد من رموز الحركة الاسلامية المقتنعة بالعمل المسلح لقلب نظام الحكم في الجزائر من بينهم مصطفى بويعلي ، الملياني ، جعفر بركاني، معمر العيد، الإمام عثمان رابح صغير وعبد القادر شبوطي ومصطفى معيزي ووو……..الخ .
حيث خطط المجتمعون للهجوم على ثكنة الصومعة للشرطة بالبليدة لغرض الاستلاء على السلاح بمساعدة عون من داخل الثكنة اسمه السعيد بيدي و تم الاستلاء على كمية معتبرة من السلاح من بينها 10 بنادق من نوع “ماط” 56
120 بندقية عادية
35 رشاشا من نوع “ماط” 49
27 مسدسا من نوع “سميث ولسون”
02 رشاشان من نوع “موزير”
140 مسدس من مختلف الأنواع
01 بندقية للقنابل
02 رشاشان ثقيلان
02 بندقيتان من نوع “كارابين”
15 قنبلة يدوية
12 ألف رصاصة لرشاش “ماط” 49
140 علبة ذخيرة للرشاش
180 رصاصة لبنادق “الكارابين”
..
لماذا لا نقول الحقيقة المرة و هي ان أحداث الصومعة و إطلاق سراح المساجين المحسوبين على الإسلاميين قبل أحداث أكتوبر تدخل في إطار تصفية الحسابات السياسوية ما بين تيار ما يعرف بالإصلاحيين أو المجموعة الموالية و المحسوبة على الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد او ما يعرف بضباط فرنسا المتحالفين مع أصحاب الفكر الديني المعادي للشيوعية و جماعة حمروش قبل ان ينقلبوا عليه ضد المحافظين داخل الحزب الحاكم اي جماعة الشريف مساعدية او ما يعرف باليساريين الشيوعيين ….. لماذا لا نفتح الارشيف و ننظم ندوات و ملتقيات و محاضرات و نقول الحقيقة ؟؟؟

لا تعليقات

اترك تعليق