لماذا ترفضون قول و سماع الحقيقة المرّة ؟؟؟
..
بينما كنا منشغلين بملف الجبهة الاسلامية للانقاذ و الحراك السياسي المفتعل و الصراع الوهمي ،كان بعض الإخوة سامحهم الله منشغلين بفتح سجلات تجارية و تأسيس شركات و الأستفادة من ريع غرفة التجارة بالعاصمة ساحة الشهداء أين كانت تمنح القروض بالدينار و العملة الصعبة بالملايير .
لقد استفاد في هذه الظروف الصعبة كثير من ضباط المخابرات من خلال توسطهم لتجار وهميين إستفادوا من قروض لم تسدد لحد اليوم و تم إتلاف وثائقها أصلا لكننا نملك نسخ منها سنكشفها للرأي العام في الوقت المناسب .
..
بعضهم أستفاد من الأزمة و عمل كل ما بوسعه على إطلالتها حتى يجمع أكبر قدر ممكن من المال و وجد من الإسلاميين الأغبياء السذج من يلعب دور الضحية و يكون وقود لحرب عرفوا كيف يشعلونها لكنهم فشلوا في إخمادها ……. للحديث بقية .

السعيد بن سديرة.

لا تعليقات

اترك تعليق