حتى لا ننسى 06 …
..
هذا المنشور موجه بالدرجة الأولى لرجال و نساء قطاع الإعلام خاصة المخضرمين …
..
بعد سن قانون الإعلام عام 1990 في شهر إبريل من قبل حكومة مولود حمروش فكر اللواء إسماعيل العماري مدير الأمن الداخلي في تكليف أحد الضباط بمتابعة الملف و تأسيس خلية داخل المديرية مهمتها مراقبة متابعة و رصد نشاط الإعلاميين خاصة المعارضين .
..
أول مسؤول عن هذه المصلحة التي أصبحت فيما بعد مديرية مستقلة هو النقيب عز الدين عويس في عهده و بعد أقل من عام مباشرة بعد إقالة حكومة حمروش وتكليف غزالي تم توقيف أكثر من عشر جرائد لم يمضي على نشأتها سنة من بينها يومية الجزائر اليوم – التي كنا نطلق عليها اسم الكتاب الاخضر – و التي كان من بين مؤسسيها كل من الأستاذ علي ذراع و المرحوم بشير حمادي و الأستاذ إبراهيم قاراعلي و عدد من الأقلام البارزة في قطاع الصحافة المكتوبة .
..
من بين أسباب المنع وقوف بعض الجرائد ضد إقالة مولود حمروش و أخرى بسبب موقفها المؤيد لسياسة جبهة الإنقاذ ووو….. .
..
هذه المصلحة التابعة لمديرية الأمن الداخلي أصبحت فيما بعد مديرية مستقلة ترأسها العقيد طاهري الزبير المعروف بالحاج زبير وباتت المديرية تسير قطاع الإعلام بشقيه النشر و الإشهار و ليس المراقبة من بعيد كما كان في عهد النقيب عويس لتصبح في عهد العقيد فوزي بعبع و حبل مشنقة يلف رقبة اي صحفي مهما كان دوره و نفوذه حيث عرفت المديرية في عهد العقيد فوزي فسادًا رهيبا و فوضى لم و لن يشهدها القطاع بعد ذلك …….. للحديث بقية .

لا تعليقات

اترك تعليق