لمن يسأل من جيلي خاصة الإعلاميين – إعلاميي الميدان و ليسوا إعلاميي المكاتب المكيفة و قاعات الشاي – و صقور المؤسسة العسكرية…
..
– لدي رسالة واضحة و صريحة لن أتخلى عنها …
– رسالتي هي إعلام و تنوير الشباب بحقيقة الصراع الدائر في هرم السلطة و كشف بعض الزوايا المظلمة في طريقهم علها تساعدهم في تشخيص الداء و البحث عن دواء لجسم الدولة المريض لأن المستقبل لهم و المسؤولية على عاتقهم أما جيلي فقد لعبنا دورنا بحلوه و مره خيره و شره و إنتهى نتحمل مسؤولية ما قلنا كتبنا و فعلنا أمام الله أولا و أمام التاريخ الذي سجل و يسجل كل شيئ .
– عندما أتكلم عن الماضي القريب إنما أكشف أمامكم خصوصا معشر الشباب حقيقة ما حدث خلال الأزمة السياسية و الأمنية التي عرفتها البلاد .
– هناك من تضرر و هم كثر و هناك من استفاد و هم أكثر … عندما كان الرجال الأحرار الشرفاء بكل عيوبهم و نقائصهم يواجهون الإرهاب الدولي الأعمى كان البعض سامحهم الله يجمعون المال ينهبون الاراضي و يستثمرون في أحزان اليتامى و الثكالى من الطرفين إسلاميين واستئصاليين كلهم كانوا لعبة في أيدي خارجية أبادت الحرث و النسل و كلفت الجزائر فاتورة غالية دفعنا ثمنها غاليا من خلال القبول بالشروط الخارجية و السماح لبوتفليقة بركوب ظهرنا و الاستيلاء على السلطة المطلقة دون الحديث عن ملايير الدولارات التي ضاعت هباء منثورا و استفادت منها هذه القوى و أذنابها في الداخل على حساب الشعب الجزائري الذي ضحى سابقا و هاهو يضحي دائما لم يستفيد لا من البحوبحة و لا من غيرها .
– ان صمت البعض هنا و هناك من طرفي النزاع و الصراع إسلاميين كانوا او استئصاليين هو جبن و تخاذل لان بعضهم متورط في فساد سياسي و جرائم ضد الإنسانية و بعضهم متورط في فساد مالي رهيب جعل منهم بارونات يتحكمون في رقاب الناس و يرهنون حاضر و مستقبل البلاد و العباد .
– دورنا كشهود عيان على حقبة من تاريخ الأزمة ليس دفاعا عن النفس لأننا أصلا لسنا متهمين أمام اي طرف كان بل كشف و لو جزء من هذا الفساد الذي تفشى بشكل رهيب دون المساس بأمن و إستقرار البلاد و دون المساس بالمصلحة العليا للوطن كما نراها و الله أعلم .
– ليست لدي حسابات مع أحد ليس لدي أعداء و لا خصوم فقط ارتأت و قد أكون على صواب او خطأ أنه من واجبي وضع بعض النقاط على كثير من الحروف و القول ( لي نعرف يماه ما يخوفنيش باباه او خالو ) و الحمد لله نعرفكم و نعرف تاريخكم و الأفضل لكم اما المساهمه في حل الأزمة او التزام الصمت و عدم التورط في تصفية الشرفاء الأحرار مثلما فعلتم مع بعض أبناء المؤسسة … منهم من أبعد ومنهم من همش منهم من سجن و منهم من لفقت له تهم لها أول و ليس لها أخر و الهدف واحد … غلق ملف العشريتين بأى ثمن حتى و لو تم التضحية بكل شريف حر .

لا تعليقات

اترك تعليق