في سابقة عالمية ووفقا للتغييرات الدبلوماسية البلجيكية المزمع إجراؤها في عام 2018 ، فإن السفارة البلجيكية في الرياض سوف يكون على رأسها السيدة  دومينيك مينور، وهي أول امرأة سفير بلجيكي في المملكة العربية السعودية، بل إنها الأولى في العالم .

وفي جمهورية إيران الإسلامية، ستكون السيدة فيرونيك بيتي،  سفيرة بلجيكا في طهران.

وقالت صحيفة “لي إيكو” البلجيكية، إن قيام بلجيكا بتفويض النساء إلى هذه البلدان خلال السنوات الخمس المقبلة يعد إشارة قوية خاصة حيث أن في هذه البادرة الدبلوماسية الرمزية، قررت الحكومة البلجيكية تعيين نساء سفيرات لدى السعودية وإيران بالعلم أن في كلا البلدين يصعب العيش والعمل  للنساء حيث تنتهك حقوقهن بشدة.

وفي نفس السياق ، تقول بعض الصحف البلجيكية أن الحكومة البلجيكية ستتخذ مواقفة أكثر صرامة تجاه المملكة العربية السعودية وأبرزها اشكالية جنسية الأساتذة المشرفين على مسجد بروكسل الكبير، وهو هدية كان قد قدمها الملك بودوان للسعوديين في الستينيات، ومنذ عام 1969، تُدرس العقيدة الاسلامية على شكلها الوهابي من طرف أساتذة جيء بهم من السعودية و بحسب نفس الصحف يبدو، ووفقا للخبراء، أن المركز الإسلامي والثقافي لبلجيكا يلعب دورا رئيسيا في نشر الإسلام الراديكالي في بلجيكا (الوهابية )  وهو شكل من أشكال الإسلام المتطرف الذي يحظى  باحترام كبير من قبل أنصار داعش.

سي أن بي  نيوز

لا تعليقات

اترك تعليق