سر خطير مهم و حساس على الشعب الجزائري ان يعرفه …
..
هل يعلم الشعب الجزائري خاصة جيل الشباب ان الجزائر تدفع لمؤسسة فرنسية مقرها باريس مختصة في حقوق الملكية و التآليف تدفع لها حقوق بث والاستماع للنشيد الوطني الجزائري الرسمي قسما بالنازلات الماحقات الذي هو في الحقيقة ملك للشعب و الدولة و رمز من رموزها السيادية ؟؟؟
..
هل يعلم الشعب الجزائري انه كلما وقف رئيس الجمهورية من أجل الاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري. او وقف الوزير الاول او رئيس مجلس الامة او رئيس المجلس الشعبي الوطني الا و تدفع الخزينة العمومية مقابلا للمؤسسة الفرنسية (ساسام) المالكة الحصرية لحقوق تاليف و بث النشيد الوطني الجزائري ؟؟؟
..
كيف و لماذا ؟؟؟
..
النشيد الوطني الجزائري “قسما” الذي كتب كلماته الشّاعر الجزائري المرحوم مفدي زكريا يوم 25 افريل 1956 بناء على طلب من المرحوم عبان رمضان الذي اراد ان يكون للثورة نشيد وطني رسمي يليق بمقامها العظيم ، كتبه داخل سجن بربروس في عهد الاستعمار الفرنسي اين تعرض للتعذيب في الزنزانة رقم 69 عام 1956، ولحّنه الملحّن الموسيقار المصري محمد فوزي تملك حقوقه كاملة مؤسسة فرنسية مقرها باريس نعم مؤسسة فرنسية ثم يخرج علينا بعض الهيشر و يتغنى بالسيادة الوطنية ووو……..الخ .
..
كيف حدث ؟؟؟
..
الموسيقار المصري محمد فوزي و بعد ان لحن الكلمات و حتى يضمن حقه قام بوضع العمل الفني في المؤسسة الفرنسية “SACEM” المختصة في حماية الملكية الفنية بحكم أن كل المصنفات الفنية المصرية محمية إلى غاية اليوم من طرف الشركة الفرنسية مثلما كانت المصنفات الفنية الجزائرية محمية لدى نفس الشركة إلى غاية 1973 تاريخ انشاء الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة .
حاول الرئيس الراحل هواري بومدين استرجاع حقوق الملكية لكنه فشل لان واضعه هو المصري محمد فوزي و ليس الجزائري مفدي زكريا ثم حاول تغيير النشيد لكنه لم يجد نشيدا افضل منه فتركه على امل تغييره او استرجاع حقوق ملكيته لكنه رفض دسترته في دستور 1976 الى ان يجد له حلا يحفظ كرامة و سيادة الجزائر لكنه مات قبل ان يفعل ذلك .
جاء بعده المرحوم الشاذلي و لم يدرج النشيد في دستور 1989 ثم جاء بعده الرئيس زروال و عدل الدستور في 1996 لكنه لم يدرج النشيد الوطني كرمز من رموز الدولة لانه كان يعلم المشكل الى ان جاء عبدالعزيز بوتفليقة و جعله رمزا من رموز الدولة و السيادة في دستور 2008 و ليس كذلك للاسف نعم النشيد الوطني الجزائري ليس جزائري مئة بالمئة بل حقوق ملكيته فرنسية لحد اليوم و بات من الضروري استرجاع هذه الحقوق بآي ثمن لانها رمز السيادة الوطنية .
..
السؤال الذي طرحته و لم اجد له اجابة : هل اراد فخامة الرئيس بوتفليقة ان يقول بان الجزائر مازالت فرنسية ؟؟؟ ام هناك امر اخر نجهله و بات من حقنا وحق الاجيال القادمة معرفته … للحديث بقية .

لا تعليقات

اترك تعليق